اتصال مع صحفي في وسط مدينة داريا المحاصرة في سوريا
الأثنين 11 يناير / كانون الثاني 2016 21:44
توفيق الحلاق
اتصال مع صحفي في وسط مدينة داريا المحاصرة في سوريا
السيدة فرحة برازي ترجمت حواري على الهاتف مع شادي مطر من وسط مدينة داريا المحاصرة . والنص الأصلي بالعربية تجدونه بعد هذه الترجمة للإنكليزية .

I just finished a telephone conversation with Shadi Matar who is in the midst of the blockaded suburb of Daraya.
The people of Daraya have experienced all kinds of bombings .
In just 2015, 4000 barrel fell on Daraya and it is hard to quantify the different types and number of rockets and artillery which number in the thousands.
He added: gangs of the regime attempted to cut the road between Al-Muadamia and Daraya in the northwest frontier of Syria, however, the youth retaliated and the regime suffered heavy losses.
We are used to the siege, we plant what is necessary ( for food) and we store what we can , we have been doing this for three years.
He also said that the people of Daraya rather die than return to the Assad's rule.
He said today: planes dropped 20 barrel bombs on residential buildings as well as hundreds of artillery from hereby 4th division .
He also added that the regime will not be able to retake Daraya because they attempted to previously by using all type of internationally banned weapons, phosphorus bombs, poisonous gas, chemical bombs, rockets, artillery and tanks and they failed,
Huzbullah tried to reach the mausoleum Sakina , they retaliated o their advances, however Huzbullah paid a high price,
I asked him: how are the spirits of the youth,
He reposed : Daraya's fighters ( people ) have became experts in confronting the most violent type of weapons, harsh weather, and their spirits are always high, ( they are always optimistic)
I asked again: how do you face the cold weather ?
He responded we have not had petrol for 2 years, and we do not have any wood, however houses which damaged by the regime we use their door, windows, and mattresses for heating.

توفيق الحلاق·
أنهيت الآن حديثي الهاتفي مع شادي مطر من وسط داريا المحاصرة . قال شادي : أهل داريا خبروا كل ألوان القصف في عام 2015 فقط سقط على داريا 4000 برميل متفجر وعدد يصعب إحصاؤه من الصواريخ بأنواعها وقنابل المدفعية وهي بالآلاف . وقال : إن عصابة النظام تحاول دون هوادة قطع الطريق بين المعضمية وداريا في الجبهة الغربية الشمالية لكن الشباب يردونها على أعقابها ويوقعون فيها الخسائر الجسيمة . وقال : تعودنا على الحصار ونحن نزرع حول بيوتنا ونخزن ما استطعنا . نفعل ذلك منذ ثلاث سنوات . وقال إن أهل داريا مستعدون للموت على أن يعودوا إلى حكم الأسد . قال : اليوم ألقت الطائرات على المباني السكنية 20 برميلا متفجرا ومئات القذائف من الفرقة الرابعة القريبة . قال : لن يستطيعوا اقتحام داريا فهم جربوا فيها كل أنواع الأسلحة المحرمة دوليا / قنابل فوسفورية ، غازات سامة ، قنابل تحمل مواد كيمائية ، صوايخ ، مدافع . دبابات ./ وفشلوا . حزب الله حاول الوصول إلى مرقد السيدة سكينة فردوا على أعقابهم مرات وتكبدوا خسائر بشرية . سألته : وكيف هي معنويات الشباب ؟ أجاب : شباب داريا أصبحوا خبراء في مواجهة أعتى صنوف الأسلحة وأقسى ظروف الطقس ومعنوياتهم دائما في القمة . سألته وكيف تواجهون برد الشتاء ؟ أجاب : نحن لانعرف البترول منذ سنتين ولم يبق عندنا شجر . لكن البيوت التي يدمرها النظام نستخدم أبوابها وشبابيكها وفرشها للتدفئة .




أخر ما نشر